التخطي إلى المحتوى
طريقة تربية الطفل العنيد و 10 نصائح هامة
طريقة تربية الطفل العنيد و 10 نصائح هامة
محتويات
[toc]

بالنسبة للأطفال العنيدين والعصبيين، يجب على الوالدين اتباع العديد من الأساليب والطرق للتعامل مع هذا السلوك غير المرغوب فيه كطريقة تربية الطفل العنيد، بما في ذلك:

التفاوض مع الطفل هي طريقة تربية الطفل العنيد :

الطفل يحتاج إلى سيطرة معينة على حياته الخاصة بدلاً من قبول الأوامر من الآخرين دائمًا، حاول أن تتفاوض مع أطفالك وتناقش معهم ما يريدون، وأن يتم سماعهم وفهمهم، ومنحهم بعض الحرية للتعبير عن أنفسهم، قد يكون من المفيد أن تطرح عليهم بعض الأسئلة ،

مثل: “ما الذي يجري ؟ “،” ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ “، أو” لماذا أنت منزعج للغاية؟ “، أو” ماذا تحتاج الآن؟ “، مما يعني أن هذه الطريقة تجعل الطفل يشعر بأنه شخص قوي، قادرة على التعبير عن احتياجاته.

تشجيع الأطفال على السلوك الجيد:

تشجيع الأطفال على السلوك الجيد
تشجيع الأطفال على السلوك الجيد

فالأطفال يحتاجون إلى الثناء والمدح عندما يكون سلوكهم جيدًا، لأن هذا يساعده على الشعور بالأمان والتوازن، كما أنه يجعله سعيدًا، لذلك يجب على الآباء الثناء على سلوك الطفل ومكافأته في كل مرة يؤدي فيها أداءً جيدًا، سواء في المنزل أو في الأماكن العامة، من ناحية أخرى، عندما يفعل الطفل أشياء سيئة، يجب على الوالدين تأديبه.

احترام الأبناء وطريقة تربية الطفل العنيد :

يجب على الآباء منح أطفالهم الاحترام والتقدير لقراراتهم وخياراتهم وقبولهم، لأن الأبناء يميلون إلى رفض السلطة المفروضة عليهم،ومحاولة مناقشتهم بهدوء وإقناعهم، والعمل معهم، ومنحهم التعاطف والمودة والحب، بدلاً من تجاهل مشاعرهم وأفكارهم، وغرس الثقة فيهم، بدلاً من محاولة إجبارهم، يحب الأطفال أن يتم الاهتمام بالآراء التي يختارونها من قبل والديهم.

إعادة توجيه انتباه الطفل وطريقة تربية الطفل العنيد:

قد يرى الآباء أن الطفل يتحرك في اتجاه السلوك السيئ، ومن ثم يتعين عليهم صرف انتباهه عن طريق الاتصال بسؤاله عما إذا كان يريد أن يلعب لعبة معينة أو يشاهد عرضًا يحبه لهذا، يجب على الوالد دائمًا الاحتفاظ بمجموعة من المشتتات التي يحبها الطفل، واستخدامها عند الحاجة، مثل الاحتفاظ بكتبه وألعابه المفضل ، أو إعداد وجبات الطعام التي يحب تناولها، مما يساعد على إلهائه، وتجنب أي شيء غير مرغوب فيه من سلوك.

إسناد مهمة إلي الطفل وطريقة تربية الطفل العنيد:

قد يكون عناد الطفل ورفضه أداء طلب الوالد بسبب عدم قدرته على إكمال المهام والمسؤوليات المراد إنجازها في هذه الحالة، يجب تقسيم المهمة إلى أجزاء أصغر لإكمالها علي عدة مراحل، وأخذ استراحة قصيرة، لأن اتباع هذه الطريقة يمكن أن يقلل من عناد الطفل ويدفعه لإكمال المهمة بدلاً من محاولة إكمالها في جلسة واحدة.

انخراط الأطفال في العمل وطريقة تربية الطفل العنيد:

انخراط الأطفال في العمل وطريقة تربية الطفل العنيد
انخراط الأطفال في العمل وطريقة تربية الطفل العنيد

قد تكون محاولة إشراك الطفل في العمل بدلاً من إعطائه الأوامر طريقة ناجحة لتجنب عناده، لأن العديد من الأطفال حساسون لقبول الأوامر من الآخرين، خاصةً إذا كانوا لا يحبون طرقًا مثل رفع أصواتهم أو محاولة إجبارهم على أنهم يميلون إلى العناد، لذلك يجب على الوالدين محاولة تغيير مواقفهم وأساليبهم تجاه الأطفال العنيدين، وأخذ زمام المبادرة للمشاركة في العمل الذي يتطلبه، لأن هذا سيدفعه إلى القيام بما يجب عليه القيام بهدون أن يشعر.

إنشاء روتين للطفل وطريقة تربية الطفل العنيد :

يمكن أن يؤدي إنشاء روتين في حياة الطفل إلى تحسين سلوكه، ففي حياة الطفل وسلوكه وأدائه الأكاديمي، على سبيل المثال، يمكنه التنبؤ بمسار أشياء وأحداث يومه دون تدخل، فمثلاً يحتاج الطفل من 10 إلى 12 ساعة من النوم يومياً، وقلة النوم لها تأثير سلبي على سلوكه، لذلك فهو يتخذ سلوكيات عنيدة ومدمرة، لذلك من الأفضل اتباع قواعد معينة في الحياة اليومية للطفل.

التعامل بحزم مع الأطفال وطريقة تربية الطفل العنيد:

على الآباء في بعض الأحيان أن يتخذوا موقفاً حازماً تجاه أطفالهم وأن يتخذوا أساليب تحذير لأطفالهم، والغرض من ذلك هو تصحيح الوضع وليس إيذاء الأطفال.

لا تتعامل مع عناد الطفل على أنه مشكلة:

لا تتعامل  مع عناد الطفل على أنه مشكلة
لا تتعامل مع عناد الطفل على أنه مشكلة

يجب على الآباء عدم التعامل مع عناد الطفل على أنه مشكلةفي كثير من الحالات، يكون العناد مفيدًا لحياة الطفل، على سبيل المثال، يمكن أن يمنحهم المثابرة لإيجاد حل – أو يكون ضمن أساليب حل المشكلات الرياضية ويجعلهم يلتزمون بمعتقداتهم ويتجنبوا بعض السلوكيات المنحرفة في المستقبل.

نصائح أخرى للتعامل مع الأطفال العنيدون والعصابون:

فيما يلي بعض النصائح الأخرى للتعامل مع الأطفال العصابيين العنيدون من طريقة تربية الطفل العنيد:

إن العناد ليس سلوك دائم للطفل، ولكنه مرحلة يجب أن يمر بها كل طفل من سن الثانية، إنه بداية لتعريفهم بمفهوم “أنا” ويكون حريصًا على اتخاذ إجراء ليكون بعيدًا عن تدخل الآخرين بالطريقة التي يريدها ويرفض الأوامر التي لا يحبها،

يعتقد أن الوالدين هماالعنيدان، النقطة الحاسمة هنا هي أن الوالدين يجب أن يتعاملامع عناد الطفل بطريقة صحيحة ويجعلان هذه الخاصية عاملاً في دعم نمو الطفل القوي وتكوين والشخصية المستقلة له،

بدلا من تعامل الوالدين مع شخصية الطفل بإهمال، مما يجعله ضعيفًا ومتذبذبًا،فسيد الشخصية لا يحبإطاعة الأوامر، أو غير قادرًعلى اتخاذ القرارات، وقد يصبح الطفل ضحية التنمر بسبب ضعف شخصيته لذا يجب اتباع الآتي للتعامل مع الطفل العنيد حتي لا يؤثر ذلك في بناء شخصيته وطريقة تربية الطفل العنيد:

  • كلما كانت العلاقة بين الطفل والوالدين أقوى كلما زاد حب الطفل لوالديه، زاد تقبّله لهم.
  • امنح الطفل مساحة صغيرة للشكوى والتعبير عن آرائه حول موضوع ما: عندما يفعل الطفل شيئًا لا يريد القيام به، فإن هذا يمنحه فرصة للتنفيس عن مشاعره الداخلية المخفية.
  • القدوة: لأن الطفل يجب أن يجد من يتبعه في حياته، وغالبًا ما يكون والديه أقرب قدوة له، لذلك سيلجأ إلى تقليد سلوكهما سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا.
  • مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال: لا يجب يطلب الآباء من الطفل القيام بشيء لا يمكنه القيام به أو إكماله.
  • عدم الثبات علي الرأي: فالوالدان لا يتشددان ثم يتساهلان في الأمر نفسه لأن الطفل لا يتحمل تقلبات المعايير ونتيجة لذلك يرفض تنفيذ الأمر.
  • عندما يكون الطفل متعبًا وغاضبًا، يتجاهل السلوك العاصي والمتمرد، حتى يهدأ ويصر على فعل ذلك.
  • دع الطفل يعتاد على المساعدة، لأن ترك دور المساعد له يساعده على كسر العناد، ثم امتدحه على ما فعله. استخدم طريقة الاختيار مع طفلك بدلاً من قول “اذهب إلى الفراش”، يمكنه الاختيار من خلال سؤاله. “هل تريد القصة (س) أم (ص)”، إذا أجاب “لا أريد أن أنام”، فيمكنه الإجابة ب”هذا ليس في الخيارات” وتظهر الخيارات مرة أخرى.

عناد الطفل وتوتره وطريقة تربية الطفل العنيد:

يعتبر عناد الطفل وتوتره أحد أنواع السلوك الهيجاني الذي يعكس نفور الطفل وكراهيته للناس من حوله، وقد يكون هذا السلوك صادرًا بوعي وطوعي من الطفل، أو بغير وعي، فإن سلوكه يتخذ شكل عادة نماها والطفل العنيد يحتاج إلى عناية ورعاية دقيقة من المربي بدلاً من الاستسلام، ولكن تسريع التعامل مع هذا السلوك، بالإضافة إلى أنني لست معتادًا على السماح إنه يبكي لتلبية متطلباته، يجب على الآباء ترويض أبنائهم لطاعتهم ومساعدته في اكتساب شخصية شعبية بين الآخرين في المستقبل.

قد تنتشر السلوكيات العنيفة والعصبية بين الأطفال، لأن الطفل العنيد قد يصبح نموذجًا يحتذى به للأطفال الآخرين. وقد ينفس عن غضبه في الشجار مع إخوته ووالديه، أو قضم أظافره، أو مص أصابعه، أو الإصرار على ما يريد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *